مولاي مبارك الفايز من تيدماين

اذهب الى الأسفل

مولاي مبارك الفايز من تيدماين

مُساهمة  alfaiz44 في الأحد ديسمبر 07, 2008 8:03 am

الســــــــــــــلأم عليكم ورحمة الله وبركاتة

شبـة نـار ,, وفنجـال ,, وعلوم رجـال






في ليـلٍ اسـود غيـر قمـراه تضـوِي
وآتابـع النجمـات فـي خيـال مركـوم
وآسامـر الجمـرات والشعـر يـروِي
تعتبر شبة النار منذ القدم رمزاً للكرم والسخاء عند العرب
كما أن النار وإيقادها في حد ذاتها إشارة للترحاب بالضيوف والزوار
ويتجسد ذلك عندما كان يسير المسافرون ليلاً فيرون ناراً تتوقد فيتجهون لها
ولفظة شبة النار استخلص منها كلمة الشبة ويعني ذلك إقامة التجمع والقهوة
فيقول الشخص "الشبه عندنا"



وكان البدو قديماً ينتقدون من يهمل هذا الجانب بقولهم :

بعض العرب في شبة النار يحتار
يجي الشتا ويروح ما شـب نـاره







إذاً آصبحت شبة النار دلالة على الدعوة إلى الحضور وبالتالي الإجتماع على القهوة
حيث يروْنها فاكهة السمر الصحراوي فالنار أثناء إيقادها تعطي نوعاً من الحركة للمكان
وتكمل الدراما الصحراوية والتي تدخل فيها المؤثرات الأخرى
مثل صوت عويل النجر وسوالف النشاما
فيتسع الخاطر عندما يجتمع عليها السمار وتبتهج برؤية سناها في صورة رائعة
ترى من خلالها ملامح ومزايا البيئة الصحراوية
ببساطتها وتواضعها البشري



وإذا آقبل الشتاء يحرص الكثير من آبناء الباديه
على إقتناء الآنواع الجيدة من الحطب والتي منها
السمر والطلح والقرض وهي الأكثر جمراً والأقل دخـاناً
وهناك أنواع أخرى من الحطب قليله الوجود ونادرة مثل :
العجرم
ويوجد منه القليل في الشمال وتحديداً في مركز العجرم قريباً من سكاكا
ولكنه لا يكاد يذكر في السوق
وكذالك الشوحط وهو مثل سابقه والعوسج أيضاً وغيرها
.
.
المشب والوجار أسماء مأخوذة من مصادر فعلها وهو مكان إيقاد النار
وإعداد القهوة والشاي قديماً
ومع الوقت فإنهم لم يهملوا تطويرها
فآصبح يبنى في المجالس ويزين بالجبس عبر نماذج ومفردات شعبية
وهو عبارة عن مكان توقد فيه النار وإلى جانبه رفوفاً توضع عليها دلال القهوة
وأباريق الشاي والمباخر وأوان أخرى تستخدم لإعداد المزيد من المشروبات
الساخنة كالحليب والزنجبيل والنعناع والحبق وغيرها
وبجزء من (الكمار) وهي الرفوف المذكورة أنفاً
يبنى باب صغير لمستودع الحطب حيث توقد النار ولم يهمل أبناء اليوم
الشكل السابق للمشب فتراهم يحرصون على وضع الكمار
ويزينونه ببعض الدلال والأباريق والأواني الأخرى

شب الوجار وخلّي الباب مفتوح
كود المسيـر يستحـي ماينـادي

ومع دخول الشتاء يطيب السمر حـول النار وإسترجـاع الذكريات القديمه
وسط صوت الفناجيل والدلة عندما تقرع عليها في نهاية الصبة



تردد على لسان آبنـاء الباديه النار فاكهة المجالس
فقد آلهبت قرائح الشعراء فعلى النار يجتمعون لتناول القهوة وتبادل الآحاديث
والآخبار أو المساجلات الشعرية ,,
ولا يكـاد يخلو ديوان أي شاعر من مثل هذه الآبيـات
وهنا بعض ماقيل حول شبة النار

لا ضاق صدري قلت شبوا لي النار
سويت كيف مـا يسـوى مثيلـه
حمسـت بريـه وناديـت ببهـار
ماها قـراح جايبـه مـن ثميلـه

ياما حلا عقب العصرشبة النار
في مجلسٍ كل النشامـا يجونـه
يلفونه اكبارٍ ويلفونه إصغـار
من طيب من هو فيـه ويقدرونـه
في بيت ماحطوا له آبواب وآسوار
ذراه من صوف الغنم ينسجونـه
هذي طراة الروح لا صرت محتار
آخيِر من بيـتٍ هَلِـه يزلجونـه

لا ضاق بالي والهواجيس وردن
النـار شبّتهـا بدايـة عـلاجـي
والبن بالمحماس والنـار تلسـن
نـارٍ تزايـد جمرهـا بوتهاجـي

يا كليب شب النار يا كليب شبّه
عليك شبّه والحطب لـك يجابـي

ياما حلا عقب المطر شبت النار
في روضة فيها شذى الورد فاحِ

ياريف قلبي للمسايير قـم شـب
وحط المناره في طويل الظلالـي
عقب تشق الها لجزل الحطب جب
وهات النجر واحضر جداد الدلالي

ألا يـا زيـن شبـت النـار وادلال
ادلال صفر ابهارها طيّـب الهيـل
في جال غرمولٍ حمر يشرح البال
جوّه براد ومرتـوي خـدّه السيـل
الله يجيب العشب والخيـر منهـال
على بـلادٍ توفـي الحـق والكيـل .


............................

محمد العبدالله القاضي شاعر عنيزة رحمه الله قالفي وصف القهوة و حمسها و تبهيرها




دنيت لي .....من غالي البن ما لاق
................... بالكف ناقيها .. عن العذف منسوق
احمس ثلاث(ن) يا نديمي على ساق
..................ريحه على جمر الغضى يفضح السوق
وإياك والنية ...... وبالك والأحراق
.................. وإصحا تصير.. بحمسة البن مطفوق
إلى أصفر لونه ... وبشّت بالأعراق
.................. أصفر كما الياقوت يطرب لها الموق
وعطت بريح(ن) فاخر فاضح فاق
.................. ريحه كما العنبر بالأنـفاس منشوق
دقه بنجر(ن) يسمعه كـل مشتاق
................... راع الهوى يطرب إلي دق بخفوق
لقم بدلةٍ .... مولع(ن) كنها ساق
.................... مصبوبةٍ ..مربوبة... تقل غرنوق
خله تفوح وراعي الكيف يشتاق
..................... إلى طفح له جوهر صح له ذوق
أصفر قمورة كالزمـرد بالأشعاق
.................... وكبارها الطافح كما صافي الموق
زله على وضحا بها خمسة أرناق
..................... هيل ومسمار بالأسباب مسحوق
مع زعفران والشمطري إلى انساق
.................... والعنبر الغالي على الطاق مطبوق
فليا اجتمع هذا وهذا بتيفاق
.................... صبه كفيت العوق عن كل مخلوق
بفنجال صين زاهي عند الأرماق
.................. يغضي بكرسيه كما أغاضي غرنوق
إلي انطلق من ثعبته تقل شبراق
........................ أو دم قلب وانمزع منه معلوق





.................................................. ................,,,,,[color=blue] مولاي الفايز من تيدماين [/color]

alfaiz44

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى